العسجد المسبوک او د پاچاهانو او ملوکو پرتو
العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
ژانرونه
توفي الملك القاهر عز الدين مسعود 38 بن ارسلان شاه بن مسعود ابن مودود بن زنكي بن آق سنقر صاحب الموصل وكانت وفاته ليلة الاثنين لثلاث بقين من شهر ربيع الاول من السنة المذكورة. وكانت ولايته سبع سنين وتسعة اشهر وكان حليما كريما قليل الطمع في اموال الرعية كافا عن الاذى، مقبلا على لذاته وكانت عنده رقة شديدة وكان يكثر ذكر الموت، واصيب اهل بلده بموته وعظم عليهم فقده، وكان محبوبا اليهم قريبا من قلوبهم، ولما حضرته الوفاة اوصى بالملك لولده الاكبر نور الدين ارسلان شاه، وعمره يومئذ نحو عشر سنين وجعل القائم بدولته بدر الدين لؤلؤ، الذي كان يتولى دولة ابيه القاهر وجده نور الدين 39 وكان شهما سايسا ضابطا لأموره. فلما توفي القاهر قام بتدبير الأمر وجلس في مملكة ابيه، وارسل 40 الى الخليفة يطلب منه تقليدا للولد وتشريفا وارسل الى الملوك المجاورين له ويطلب منهم تجديد العهود على القاعدة التي كانت بينهم. وجلس للعزاء وحلف الجند والرعايا وضبط المملكة من 41 التزلزل مع صغر السلطان وكثرة الطامعين في الملك. وكان عمه عماد الدين زنكي بن ارسلان شاه في قلعة عقر الحميدية 42 يحدث نفسه بالملك فرقع بدر الدين ذلك الخرق ورتق ذلك الفتق واحسن السيرة وجلس يكشف الظلامات 126 ب/ووصل التقليد من الخليفة (بالولاية) 43 لنور الدين والنظر لبدر الدين في امور دولته فلم تطل ايام نور الدين 44 وكان لا يزال مريضا بعدة امراض ثم توفي في السنة المذكورة.
مخ ۳۶۱