اسْتَوَى﴾ "١.
رواه الخلال في "السنة" له عن حرب٢.
[الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (٢٤١هـ)]
٢١٨- وقال أبو طالب٣ سألت أحمد بن حنبل عن رجل قال: إن الله معنا، وتلا: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى
ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ ٤. قال: "قد تجهم هذا، يأخذون بآخر الآية، ويدعون أولها [هلا] ٥ قرأت عليه: ﴿أَلَمْ
١ الآية ٥ من سورة طه.
٢ أورده ابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية)، (٣/١٦١، برقم١١٨) . أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (١١/٣٧٠) . وأورده في العلو (ص١٣١) وعزاه للخلال في السنة. وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص٢٢٦) . وقال الألباني في مختصر العلو (١٩١، ح٢٣٣): "قلت: وأخرجه الهروي أيضا في ذم الكلام (٦/١٢٠/١) عن حرب به نحوه".
٣ أبو طالب، هو أحمد بن حميد المشكاني، كان الإمام أحمد يكرمه ويعظمه. طبقات الحنابلة (١/٣٩) .
٤ الآية ٧ من سورة المجادلة.
٥ ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) (ب) و(ج)، وما أثبته من اجتماع الجيوش الإسلامية.