عرائس البیان په حقایقو قران کي
عرائس البيان في حقائق القرآن
استغفاره ، ( ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) [البقرة : 222] ، ومن لم يكن ميراث توبته بصحيح محبته كان مبتلا في توبته ؛ لأن الله تعالى يقول : ( واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه )، ويقول : ( إن الله يحب التوابين ).
وقال أبو عثمان : الودود الذي تودد إليك بالنعم قديما وجديدا من غير استحقاق ولا وجوب.
( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولو لا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز (91) قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط (92) ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب (93) ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين (94) كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود (95))
قوله تعالى : ( وإنا لنراك فينا ضعيفا ) أي : مستوحشا مما نحن فيه ، مستأنسا بما أنت فيه ، وأيضا : ضعيفا فيما تدعى من الرسالة والمعجزة ، وما تدعى من القربة والمشاهدة ، فإنك أضعف الضعفاء ، كيف تقدر أن تخبر عما لم يعرفه ، وما لا يليق بعقول الخلائق.
قال الترمذي : مهجور فيما بيننا ، لا تعاشر ، ولا تعاسر.
قال بعضهم : قليل العقل.
( ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين (96) إلى فرعون وملائه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد (97) يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود (98) وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود (99) ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد (100) وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب (101) وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد (102) إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك
مخ ۱۳۴