472

عرائس البیان په حقایقو قران کي

عرائس البيان في حقائق القرآن

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

كالولد العزيز في حجر أمه لا يجري عليه ما يؤذيه ، كان في حجر الأزل رباه الله بلطفه وغذاء مشاهدته ، وصيره مقدسا في وقاية كرمه عن المكر والقهر.

ألا ترى كيف قال صلى الله عليه وسلم : «اللهم واقية الواقية» (1).

الوليد وصفه ، تقدس رسالته ، ولطف نبوته عن جميع علة الاكتشاف ، تلقف من فلق شرف العناية كلمات الأزلية بلا واسطة الحدث ، لا يلتفت إلى علم المكتسب من الحدثان لاستغراقه في بحار علوم الرحمن.

قال ابن عطاء : الأمي هو الأعجمي ، قال : يكون أعجميا عما دوننا ، عالما بنا وبما نزل عليه من كلامنا وحقائقنا.

وقال : الأمي من لم يعلم من الدنيا شيئا ، ولا من الآخرة إلا ما علمه ربه ، حالته مع الله حالة واحدة وهي الطهارة بالافتقار إليه ، والاستغفار عما سواه ، وزاد الله في وصفه عليه السلام في وضع أثقال الشرك والضلال وأغلال المخالفات عنهم في متابعته والاقتداء بسنته بقوله : ( ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ).

كان القوم بقوا في أسر المجاهدات بلا مشاهدات ، وأغلال الرياضات بلا مكاشفات ، فلما اتبعوه خرجوا من حد الجهالة بطريق المعرفة واستنار لهم سبل الحقيقة ببركة السنة ، فوجدوا بدائع ألطاف الغيبة بنعت الجذب والمواجيد البديهية ، فيخفف عنهم ما عليهم من أثقال الرهبانية ، وانحل عن أسرارهم أغلال الشيطانية النفسية ، وأيضا لما رآهم عليه السلام تحت قهر البعد وأغلال فقدان المعروف ، حيث إنهم كانوا مطايا أثقال القهريات المسرورات بأسر الغضب القديم ، فأبرز لهم أنوار النبوة من مصباح الرسالة ودعاهم من طريق الهوى والمنى إلى محجة التقوى ، وسبيل الرضا ومشاهدة المولى ؛ فأجابوا بنعت الاقتداء ؛ فترفهوا من علة البدعة بروح السنة.

قال جعفر رضي الله عنه : يضع عنهم أثقال المشرك وذل المخالفات وغل الإهمال.

وقال الأستاذ : لا شيء أثقل من كد التدبير ، فمن ثقل عن كد التدبير إلى روح شهود التقدير فقد وضع عنه المعرفة ، واستنار لهم سبل الحقيقة ببركة السنة ؛ فوجدوا بدائع ألطاف الغيبية بنعت الجذب والمواجيد البديهية ، فيخفف عنهم ما عليهم من أثقال الرهبانية ، وانحل عن أسرارهم أغلال الشيطانية النفسانية.

وأيضا لما رآهم عليه السلام تحت قهر البعد ، وأغلال فقدان المعروف حيث إنهم كانوا مطايا أثقال القهريات المأسورات بأسر الغضب القديم ، فأبرز لهم أنوار النبوة من مصباح الرسالة ،

مخ ۴۸۲