1359

عرائس البیان په حقایقو قران کي

عرائس البيان في حقائق القرآن

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سیمې
ایران
•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

الحق ) دون غيره ؛ ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : «أصدق كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد : ألا كل شيء ما خلا الله باطل» (1).

وقال بعضهم : يرى الأشياء عدمها وجودها ووجودها عدمها ، كما أن كل قرب بعد ، وكل بعد قرب ؛ لأن إحاطة القدرة بالشيء وجود الشيء.

وقال الواسطي في قوله : ( أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ): لو شهدوا شواهد الحق فيما جرى عليهم من المخالفة والموافقة لما اضطربوا فرحا ولا حزنا نفيا للشرك والمقارنة.

وقال أيضا : أوائلها للطائعين والعابدين ، طالعوه ، وراقبوه ، وأواخرها للواجدين ، شاهدوه على آباده وسرمده الذي فيه فناء معاينهم.

وقال ابن عطاء : آيات الحق بادية لمن كحل بنور التوفيق ، ونظر إليها بعين التحقيق ، وكل ما أظهر الله تعالى من خلقه ناطق بتوحيده إما صريحا وإما دليلا منه للحق إن شاهدوا ونظروا عن بصر وبصيرة ولا دليل عليه وإليه سواه ، فإن الكل حدث وهو القديم ، ومتى يستدل بالحدث على القديم؟!

سورة الشورى

بسم الله الرحمن الرحيم

( حم (1) عسق (2) كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم (3) له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم (4))

( حم (1) عسق ) (2): هذه الأحرف رمز الله مع حبيبه صلى الله عليه وسلم ، يخبره بهن ومن كان أهله من سر الذات والصفات والأفعال ، الحاء رمز الحياة الأزلية ، والميم رمز محبة القديم ، والعين رمز عينية ذاته وعلمه القديم وعيانه لأهل العيان ، والسين رمز سره وسر سره وغيبه وغيب غيبه وسنا سبحات وجهه وكشفه لأهل الكشوف ، والقاف عن قديمية وجوده ، وقوله القديم الذي منه بدأ العالم ، وآدم بالحاء الحياتي ، أحيا قلوب العارفين حين تجلت منها حياته لها ، وبالميم المحيى بملك الأرواح المحبين بحلاوة محبته ، التي برقت سناها في عيونها ، ثم بسر الحرفين ورمز النعتين حمى أسرار الواصلين عن خطرات الريب ، وكاشف لها أسرار الغيب ، ومن العين عاين ذاته وصفاته للعالمين به وبأوصافه ونعوته ، وبالسين سار سنا برق سبحاته في

مخ ۲۵۸