1276

عرائس البیان په حقایقو قران کي

عرائس البيان في حقائق القرآن

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

يطيقون إلقاء الخواطر الرديئة.

قال ابن عطاء : زين قلوب أوليائه بكواكب المعرفة ، وهي الأنوار الظاهرة.

قال الحسين في قوله ( إن إلهكم لواحد ): دلهم على الوحدانية ؛ ليكونوا وجدانيي الذات ؛ ليصلحوا لمعرفة الواحد ، فمن لم يتحد بإسقاط كل العلائق عنه لا يصلح لمعرفة الواحد.

وقال أيضا : الواحد لا يعرفه إلا الآحاد من العباد.

( إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب (10) فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب (11) بل عجبت ويسخرون (12) وإذا ذكروا لا يذكرون (13) وإذا رأوا آية يستسخرون (14) وقالوا إن هذا إلا سحر مبين (15) أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون (16) أوآباؤنا الأولون (17) قل نعم وأنتم داخرون (18) فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون (19) وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين (20) هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون (21) احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون (22) من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم (23) وقفوهم إنهم مسؤلون (24) ما لكم لا تناصرون (25) بل هم اليوم مستسلمون (26) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (27) قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين (28) قالوا بل لم تكونوا مؤمنين (29) وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين (30) فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون (31) فأغويناكم إنا كنا غاوين (32) فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون (33) إنا كذلك نفعل بالمجرمين (34) إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (35) ويقولون أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون (36) بل جاء بالحق وصدق المرسلين (37) إنكم لذائقوا العذاب الأليم (38))

قوله تعالى : ( إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب ): جاء الشيطان إلى قلب العارف فألقى من بعيد إليه وسوسة كاد أن يختطف حظا من حظوظ مواجيد العارف ، وأن يشوش وقته ، فلحقه نور غيرته فأحرقه ، وهذا معنى قوله تعالى : ( فأتبعه شهاب ثاقب. )

( وما تجزون إلا ما كنتم تعملون (39) إلا عباد الله المخلصين (40) أولئك لهم رزق معلوم (41) فواكه وهم مكرمون (42) في جنات النعيم (43) على سرر متقابلين (44) يطاف عليهم بكأس من معين (45) بيضاء لذة للشاربين (46) لا فيها غول ولا هم عنها

مخ ۱۷۵