1025

عرائس البیان په حقایقو قران کي

عرائس البيان في حقائق القرآن

ژانرونه
Allegorical Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

جميع أحواله.

( قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى (50) قال فما بال القرون الأولى (51) قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى (52) الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى (53) كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى (54))

قوله تعالى : ( أعطى كل شيء خلقه ثم هدى (50)) لم تبق ذرة من العرش إلى الثرى إلا وخرجت من العدم بنور القدم ووقع وجودها في حيز الرحمة وكساها الحق أنوار قدرته ثم أعطاها عقلا سريا تعرف بها صانعها وهو تعالى بذاته يعرفها نفسه ، وكيف لا يعرف الوجود وجود صانعه ، وهو بمجموعه مستغرق في بحر الألوهية ؛ لذلك قال تعالى : ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ) [الإسراء : 17] ؛ فما كان فيه روح فعله فزاد حياته بروح فعلى مثل الحشرات والوحوش والطيور ومعرفتها بقدر أرواحها وعقولها ، ومن كان فيه روح الروحانية مثل الملائكة والجن ؛ فمعرفتهم أيضا بقدر أرواحهم وعقولهم ، ومن كان روحه من نفخ الحق عند كشف الذات والصفات في أوائلها بمعرفتهم وهدايتهم من حيث الكشف والمشاهدة وهم القدسيون الربانيون الألوهيون.

( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى (55) ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى (56) قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى (57) فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى (58) قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى (59) فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى (60) قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى (61) فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى (62) قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى (63) فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى (64) قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى (65) قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى (66))

قوله تعالى : ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى (55)) الإشارة

مخ ۴۹۵