259

عجاله د ساده کولو املا

عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب

ایډیټر

إبراهيم بن حماد الريس ومحمد بن عبد الله بن علي القنّاص

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر وَالتوزيع

شمېره چاپونه

الأولي

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الغيبة في موضعين "ولولا تَمَزُّع قلوبكم".
كذا وجد في بعض النسخ في هذه المواضع، وفي أكثرها هنا، وفي النميمة "تَمَزُّع" بفتح الميم وضم الزاي المعجمة المشددة آخره عين مهملة، وفي الغيبة "تَمْرِيج" بإسكان الميم والياء وكسر الراء المهملة آخره جيم، وفي بعضها كذلك في الجميع، وكذا في غير هذا الكتاب وهو الظاهر بل الصواب الذي لا شك فيه، لكن تصحفت بما قبلها لقربها منها وشبهها بها، وذلك يقع كثيرًا لا سيَّما من النساخ غير المتقنين، ومن ذلك قول الله تعالى: ﴿فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾، أي: مُختلطِ ملتبس، ويقال مَرجَ الدين والأمر بكسر الراء، أي: فَسَد واختلط واضطرب، وقلِقَتْ أسبابه ومنه الهَرْج والمَرْج، قيل: سكن المَرْج لأجل الهَرْج ازدواجًا للكلام، ومَرِجَت أمانات الناس فَسَدت، ومَرِجَ الشيء إذا قَلِق فلم يثبت، ويقال: مَرَجتهُ إذا خلطته مع أن ابن الأثير وغيره من أهل الغريب واللغة لم يذكروا اللفظة المذكورة بعينها في هذه

1 / 267