210

============================================================

201 ل تضف العلم والعلاء . وجل قدره فى الجلة النصلاء قطع الليابي ساهرا وبلف من العلم زاهرا. فاتمرواورق وغرب وشرق حنى توغل فى فنون العلم

واسفرق. الى ان طلع للابصار (1) هلاا كان المغرب مطلعه . وسما فى النقوس موضعه وموقعه. فلا ترى احسن من لتانه ولا اسهل من القائه لقى الشيخ لاكابر. وبتي حمده مغترفا من بطون الحتب والسنة الاقلام وافواه المحابر.

تا.. دض رضي الله عنه من رجال الدنيا والاخرة كانت اوقاته كلها معمورة بالطاعة

ايلا ونهارا من صلاة وقراءة قرأن وتد ريس علم وفتيا وتشنيث وكانت له اوراد معلومة واوقات مشهورة (2) وكانت له بالعلم عناية تشث بها العماية. ودراية تمضدها الرواية ونزاهة تحسب النهاية (2) فقرات عليه رضى الله عنه. بض نابه فى الغرائض واواخر ايضاح الثارسي وشينا من شرح التسهيل وصضرت عليه اعراب القرآن وصحيح البخاري واكثر ابن الحاجب الغريي والتلتين وتسبيل ابن مالكث ولالغية والكافية وابن السلاح فى علم الحديث ومنهاج الغزال وبعض 4 الرسالة وشرها وتوفي رضي الله عنه يوم الخميس عصر رابع عشرشعبان عنثثام

اتنين واربمين وثه انمائة وصلي عليه بالجمامع لاعظم بعد صلاة الجمعة وحضر جنازته السلطان فمن دونه لم ارمتلها قبل وتأف الناس اغقده وآخر بيت سمع منه شند مونه رحه الله تعالى ورضي عنر ان كان سفكث دمى افعى مرادك * فما غلت نظرة منآم بسنكت دمى انتهن كلام القلصادي ملخصا وفى ففرسة الشيخ ابن غاري فى ترجمة شيخه ابى محمد الوريلجاي وممن لقي من شيوخ تلمسان المحروسة الامام العالم العلامة الصدر

(1)ف رواية للاقطار (2) فى رواية مشهودة - (2) فى رواية ونباهة تكسب النراهة

مخ ۲۱۰