206

============================================================

204 لا بنلهر له نور عند هذا ألصبح ، وصاحب المغتاح لا بهتدى الى فتج واما فمت فعنه تنعط الشهب الثوافب، وبروية تحتيقانه يتحير الناظر ويقول م لله من مواهب . لا تسعها المكاب. الى غيرها من علوم عديدة ونضانل مأنورة عتيدة. واما زهده وصلاحه فقد ارت به الركبان. وانغق على تغضيله وخيرته التتلان. هو فاروق وقته فى التيام بالحق . ومدافعة اهل البدع بالعدق هو البحر. بل دون علمه البحر. هو البدر. بل دون فلقه البدر هو الدر.

بل دون منطقه الدر. وبالجملة فالوصف يتقاصر عن صنانه وفضلاء عصره لا يرتقون الى صفاته (1) . فهوشيخ العلماء فى اوانه وامام الائمة فى عصره وزمانه. شهد بنشر عغلومه العاكف والبادى وارتوى من بحرتحقيقه الصمان والصادى لف الزمان لانين بسمتله حنشت يميكث يا زمان فحفر وربكث الفتاح العليم فير انه كما فال ياله من عالم وامام جمع العلوم باسرها لكنه بنسنه الدار فالله يرحمه ويرضيه وينغعنا به آمين واما ماذرناه من اوصافه فكله مما علم من حاله فلا يحتاج فى نسبته الى قازل معين ومتى احتاجت شمس السحى الى دليل ثم انبرع ببعض كلام الناس فيه قال تلميذه ابو الشرج ابن ابى يعيى الشريف التلمساني هو شيخنا لامام العالم العلم جامع اشتات العلوم الشرعية والعتلية حفظا وفهما وتحقيقا راسخ القنم رافع لواء الامامة بين لامم ناصر الدين بلسانه وبيانه وبالعلم . محبى السة بالغعل والمقال والشيم . قطب الوفت فى الحال والمقام . والنهج الواضح والببيل الامام مستمر على الرشاد والهداية والتبليغ والافادة ذو الرواية والدراية والعناية . ملازم للكتاب والسنة على نهج

(1) فى رواية فالوصف يتقاصر عن مزاياه ويعجز عن وصفه ويشحاطاه الخ

مخ ۲۰۶