445

د باغ ټولیز لپاره د وخت خلکو تاریخونه ټولول

البستان الجامع لجامع تواريخ أهل الزمان

ایډیټر

عمر عبد السلام تدمري

خپرندوی

المكتبة العصرية للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
وفي ليلة سابع عشر من (شهر) (١) رمضان رُؤي (٢) ببغداد عمود نار من الأرض إلى وسط السماء عرضه ثلاث رماح (٣)، ورآه الخليفة وجميع أهل بغداد (٤).
* * *
وفيها/ ٢٦٣/ ضرب محيي الدين بن زكيّ الدين قاضي دمشق (٥) رجلًا يُعرف بالفأفاء (٦) بسب كلامٍ أخطأ فيه، (فمات) (٧).
وكان المضروب (لما ضُرب) (٨) صاح: يالله ويا للمسلمين (٩)، فلم يغِثْه أحد، فقال: يا آل سِنان، فطالبوا (١٠) الإسماعيلية بدمه القاضي محيي الدين بهذا الوجه، فخاف القاضي منهم (وتخفّى) (١١) وعمل (له) (١٢) سَرَبًا (١٣) تحت الأرض يخرج منه إلى الجامع (١٤).
* * *
وفيها أخذ الخليفة الناصر البوازيج (١٥) من ابن زين الدين وأعطاها لصاحب الموصل (١٦).

(١) من "ب".
(٢) في "أ": "وري".
(٣) في "ب": "عرض رمح".
(٤) الدرّ المطلوب ١٢٢، مرآة الزمان ٨/ ٢٢٢.
(٥) هو أبو المعالي محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي، أبو الفضل القُرشي، الدمشقي، قاضي القضاة الشافعي. توفي ٥٩٨ هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (وفيات ٥٩٨ هـ) ٣٦٧ - ٣٧٠ رقم ٤٧٣ وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(٦) لم أعرفه لعدم ذِكره في المصادر.
(٧) من "ب".
(٨) من "ب".
(٩) في "أ": "بالله وبالمسلمين".
(١٠) هكذا في النسختين، والصواب: "فطالب".
(١١) من "ب".
(١٢) من "أ".
(١٣) في "أ": "سرابًا".
(١٤) انفرد المؤلف بهذا الخبر.
(١٥) في "أ: "البواريخ"، وفي "ب": "التواريخ"، والتصحج من: معجم البلدان ١/ ٥٠٣، و"البوازيج": بعد الزاي ياء ساكنة، وجيم. بلد قرب تكريت على فم الزاب الأسفل حيث يصبّ في دجلة، ويقال لها: بَوَازيج الملك. وهي من أعمال الموصل.
(١٦) انفرد المؤلف بهذا الخبر.

1 / 449