975

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وغير العاقل: {وإذا الجبال نسفت} (¬7) والتاء فى جميع ذلك للتأنيث، ولك الواو فى العاقل كجمع السلامة، و(ضربا) للمثنى من المذكر والمؤنث، والألف ضمير (¬8)، و(ضربوا) ...........................................

لجماعة المذكر السالم، وللمكسر منه، ولاسم الجمع منه، وأجاز بعضهم (¬1) حذف الواو، وإبقاء الضمة دليلا عليها، وهو عند المحققين ضرورة (¬2)، قال:

فلو أن الأطبا كان حولى ... وكان مع الأطباء الأساة (¬3)

وقال:

إذا ما الأقربون من الأداني أمال على صفاحا وطينا (¬4)

و(ضربن) للمؤنث، والنون ضمير، وذهب المازنى (¬5) إلى أنها حرف دال على جمع المؤنث، كما دلت التاء فى (ضربت) على تأنيث المفرد.

ورد (¬6): بأنها لو لم تكن ضميرا لما سكن لها آخر الفعل، فهذه الضمائر التى تتصل بالماضى

وأماما يتصل بالمضارع فهى خمسة: (يفعلان) و(تفعلان)، و(يفعلون) و(تفعلون) و(تفعلين يا امرأة)، فأما النون فهى حرف إعراب، وأما الألف والواو والياء فذهب الجمهور إلى أنها ضمائر، وذهب المازنى (¬7) إلى أنها حروف علامات للتنثية والجمع، كما هو عند الجمهور فى (أكلونى البراغيث)، و(قاما أخواك).

وذهب الأخفش (¬8) إلى أن الياء فى (تفعلين) حرف تأنيث دون الواو والألف

ورد (¬9): بأن الياء لم يثبت كونها للتأنيث.

مخ ۹۸۲