955

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وفصله من البدل لفظا فى مثل: أنا ابن التارك البكرى بشر ورد مذهب من أجازه فى النكرات: بأن الغرض منه تبيين الاسم الذى تجرى عليه، وإيضاحه، ولا يحصل ذلك بالنكرة؛ لأنها مجهولة

قوله: وفصله من البدل لفظا ..... إلى آخره

اعلم أن عطف البيان يوافق النعت والتوكيد اللفظى والبدل، أما النعت ففى كونه موضحا للأول، ومبينا له، وكونه غير مطرح، وكونه يكون دون المتبوع أو مساويا فى التعريف.

وأما التوكيد اللفظى فيوافقه فى اللفظ والإعراب نحو: (يا زيد زيد) قاله بعضهم (¬1)، ومنهم الزمخشرى (¬2)، وفى كون هذا عطف بيان نظر، والأولى أنه توكيد قاله المصنف

وضعف قول الزمخشرى فى تجويز كونه غير توكيد هذا كلام المصنف فى شرح الكافية (¬3)

وفى شرح المفصل (¬4) كلامان: أحدهما مثله، [وثانيهما] (¬5) قرر فيه كلام الزمخشرى

وقد يجعل -أيضا- نحو: (لا ماء ماء باردا) بدلا أو عطف بيان؛ لأن الثانى قد زاد بالوصف، والأولى فيه -أيضا- الحمل على التوكيد لا على عطف البيان، ولا على البدل إلا حيث

..............................................

مخ ۹۶۲