950

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

قال شيخنا السيد - برد الله مهجعه - هذا لازم فى وصف النكرة؛ لأنها لا توصف إلا بنكرة، فيلزم أن نكون قد وصفنا المعرفة بنكرة ...........................................

وعلل ابن عصفور (¬1) المنع: بأن البدل فى نية تكرير العامل فيلزم من ذلك أن يكون قد وقع الظاهر موقع المضمر فى نحو: (رأيتك زيدا)؛ إذ يصير التقدير: (رأيت زيدا)، ولا يلزم ذلك فى ضمير الغيبة؛ لأنك تقول: (ضربت زيدا) للغائب، ولا تقوله فى المتكلم والمخاطب.

الثانى: الجواز مطلقا، وهو قول الأخفش (¬2) والكوفيين (¬3) قياسا على ضمير الغيبة، وعلى إبدال النكرة من المعرفة، ولقوله:

بكم قريش كفينا كل معضلة .. وأم نهج الهدى من كان ضليلا (¬4)

وقوله:

وشوهاء تعدوبى إلى صارخ الوغى .. بمستلئم مثل الفنيق المدجل (¬5)

وقوله:

مخ ۹۵۷