911

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

والمعنوى بألفاظ محصورة، وهى: نفسه، وعينه

والكلام فيه على نحو ما مر

وأجاز بعضهم (¬1) الفصل بين المؤكد والمؤكد، وعد منه قوله تعالى: {أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون} (¬2)، وعليه حمل ابن السراج (آيات) فى قوله تعالى: { .. آيات لقوم يعقلون} (¬3) كما تقدم آنفا (¬4)

قوله: والمعنوى بألفاظ مخصوصة (¬5)

ليس مراده أنك متى جمعت بينها فعلت هكذا، أعنى: أدخلت الواو، بل أراد تعدادها كما تقول: (جاء زيد وعمرو وبكر)، وذهب بعضهم (¬6) إلى جواز دخول الواو، ويفهم من بعضهم (¬7) وجوب دخول الواو، قال: لأن الشئ لا يذكر ثلاث مرات فصاعدا بغير عطف وهو باطل؛ لأن المسموع خلافه، ومنه: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} (¬8)، وإنما لم يدخل العاطف؛ لأن من حقه المغايرة، والتوكيد هو المؤكد بخلاف النعت، فإنه لما اختلف معنى النعتين [جاز] (¬9) فيهما العطف.

واعترض هذا: بأن الشئ متى اختلف لفظه جاز فيه العطف نحو:

مخ ۹۱۸