ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
برود دافیه
Jamal ad-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
............................................
(فيهما الله فلا يفسدان)، وهو باطل، ولكن التقدير: (لو كان فيهما آلهة لفسدتا (¬1) لكن الله فيهما فلا يفسدان).
ومما يوضح أنه لا يلزمه الفساد مع الله تعالى أنك متى قلت: (لو جاءنى الناس إلا زيدا لأكرمتهم) كان الإكرام لمن جاءك سوى زيد بلا إشكال، فكذا يكون الفساد مع الآلهة لا مع الله تعالى
وزعم قوم (¬2) أن الفساد من قبل أن البدل كالاستثناء فى المعنى فيصير: لو كان فيهما آلهة ليس الله فيهما لفسدتا، وهذا غير مصرح بنفى الآلهة مطلقا، بل مفهومه لو كان فيهما آلهة الله تعالى أحدها لم يفسدا، وهذا لا يلزم مع الصفة، لأن المعنى آلهة مغايرون لله فيعم؛ لأن غير الله ينطلق على آلهة فيهم الله تعالى كما ينطلق على آلهة ليس الله فيهم؛ لأنهم غير الله سواء كانوا منفردين أو مع الله تعالى
وللمبرد أن يقول: لا نسلم أن الاستثناء والبدل غير مصرحين، وأنهما فى معنى ليس الله فيهم؛ لأن الاستثناء يفيد الإخراج بمنطوقه، فمعنى {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} (¬3)
: لو كان فيهما آلهة لفسدتا [إلا] (¬4) الله فلا يفسدان، كما إذا قلت: جاء القوم إلا زيدا)، فإن (زيدا) لم يجئ، وليس معناه: أن زيدا مسكون عنه، وأنك أخبرت عن قوم ليس فيهم زيد بالمجئ، والله أعلم
قوله: وضعف فى غيره
أى: فيما لم تجتمع فيه هذه الشروط كقوله:
وكل أخ مفارقة أخوه .. لعمر أبيك إلا الفرقدان/ (¬5) ... 71/أقال المصنف (¬6): فيه شذوذان:
مخ ۷۴۰