426

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ومنها: ما وقع مضمون جملة لا محتمل لها غيره مثل: له علي ألف درهم اعترافا ...

وذهب بعض النحاة (¬1) إلى أن العامل المصدر فيه الأول، وجعله كاسم الفاعل ونحوه.

وهذا ضعيف أما ما كان غير مصدر بل اسم مصدر نحو: " صوت " فضعفه ظاهر؛ لأنه لا يعمل، وأما المصدر نحو: " صراخ "، و" صريف " و" دق "؛ فلأن المصدر لا يعمل إلا

40/ب ... إذا قدر / بأن والفعل، ونحن لا نقدر هذه المصادر ب (أن) والفعل؛ لأن المعنى الإخبار بحصول الصراخ، لا أن معناه: (له أن يصرخ صراخ الثكلى).

وجوز بعض النحاة (¬2) أن ينتصب هذا على الحال على تقدير فعل , وبعضهم فيما هو نكرة نحو: (صوت حمار) دون (دقك بالمنحاز)

قوله: ومنها ما وقع مضمون جملة

احترازا من مضمون المفرد نحو: (ضربت ضربا (¬3))

(لا محتمل لها غيره) احترازا من أن يحتمل غيره نحو: (زيد قائم حقا (¬4)) مثاله (له على ألف درهم اعترافا) (¬5)، ويكون معرفة - أيضا - مثل: {وعد الله .. } (¬6)، و{صبغة الله .. } (¬7) و{ .. صنع الله .. } (¬8)، وهو كثير فى القرآن.

مخ ۴۳۳