1409

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ورد: بنحو قولك لمن يحدثك : (إذن أظنك صادقا) لا يصح أن يراد: (إن تحدثنى أظنك)؛ لأنه يلزم منه الاستقبال، وبقوله تعالى: {قال فعلتها إذا وأنا من الضالين} (¬7) .........................................

وقيل: هى للجواب وجوبا، وأما الجزاء فقد تكون له، وقد تخلو عنه، وهو قول الفارسى (¬1)، لقوله تعالى: {قال فعلتها إذا وأنا من الضالين}، فإنه جواب لا غير؛ لقوله:

{وفعلت فعلتك التي فعلت .. } (¬2)، ومعنى الضالين: (الجاهلين) أى: لم أشعر بأن الوكزة تقتله.

قالوا: ويؤيده قراءة من قرأ {وأنا من الجاهلين} (¬3)، وقال الأولون (¬4): بل هو جواب وجزاء لمقدر أى: (إن كنت فعلت ذلك كافرا بأنعمك كما زعمت فأنا ضال)، ولم يثبت بذلك لنفسه كفرا ولا ضلالا؛ لأنه لم يقصد قتله كفرا بأنعمه، بل ظن أن الوكزة لا تقضى عليه [أو يكون المعنى: (قتلت القبطى اعتداء منك وعدوانا) فقال: (إن فعلت أو أما ذلك فأنا إذا من الضالين) أى: قتله دفعا] (¬5).

167/أ... وأما قوله /:

اردد حمارك لا يرتع بروضتنا إذن يرد وقيد العير مكروب (¬6)

فجواب كلام مقدر، كأنه قدر أن المأمور بالرد قال: (لا أرده) فأجابه بذلك.

الثالثة: فى عملها.

مخ ۱۴۱۶