1397

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

والثانى: أنه قد روى الكسر فتحمل [المفتوحة على أنها بمعنى] (¬7) المكسورة؛ ليتفق المعنى .........................................

ورد: بأنه يستقيم المعنى ببقائها على مصدريتها، وتقدير فعل مفسر.

وأجيب: بأن فعل (أن) المصدرية لا يحذف ويبقى الاسم.

وزاد بعض النحويين (¬1) أنها تكون نافية، وجعل منه: { .. قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم .. } (¬2)، قال: المعنى: لا يؤتى أحد.

وزاد الفارسى (¬3) أنها تكون بمعنى (إن) المخففة المكسورة نحو: (علمت أن كنت لقائما)، والصحيح أنها - هنا - مكسورة.

وزاد بعضهم (¬4) بمعنى (إذ) مع الماضى نحو: {بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم .. } (¬5) أى: إذ، ولا يعمل شئ من هذه المعانى سوى المصدرية [على ما نفصله] (¬6).

وزعم الأخفش (¬7) أن الزائدة قد تعمل، واستدل بقوله تعالى: { .. ما منعك ألا تسجد .. } (¬8) {وما لكم ألا تنفقوا .. } (¬9) { .. وما لنا ألا نقاتل .. } (¬10) قال: المعنى: (وما لنا لا نقاتل)، و(ما لكم لا تنفقون)، و(ما منعك لا تسجد)

ورد (¬11): بأنها مصدرية غير زائدة، فأما { .. ما منعك ألا تسجد .. } فيحتمل زيادة (لا ) أى: (من أن تسجد)، وقيل: يضمن (منع) معنى (دعا) أى: (ما دعاك إلى أن لا تسجد)

وأما {ما لكم ألا تنفقوا .. } و{ .. ألا نقاتل .. } فقيل: يضمن معنى (منع)، وتكون (لا) زائدة، وقيل (¬12): يقدر حرف جر أى: (مالكم فى أن لا تنفقوا من مانع).

مخ ۱۴۰۴