1160

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

و(قط) للماضى المنفى إذا خرجت إلى الزمان فلا، ألا ترى أن (حيث) إذا خرجت إلى الزمان عند الأخفش (¬1) و(إذا) المفاجأة إذا خرجت إلى المكان عند من (¬2) قال بذلك غير مضافات

قوله: وقط

فيها لغات أربع:

فتح القاف وضمها، والطاء مضمومة مشددة فيهما، وفتح القاف مع سكون الطاء، ومع ضمها مخففة (¬3)، وإنما بنيت؛ لأن من لغاتها ما هو على حرفين (¬4)،

وقيل (¬5): لشبهها بالحرف فى إبهامها؛ إذ هى تقع على كل ما مضى.

وقيل (¬6): تضمنت معنى (من)، وقيل (¬7): لام الاستغراق، وبنيت تشبيها بالغايات، وقيل (¬8): حملا لها على مقابلتها وهى (عوض).

قوله: للماضى المنفى

اشتقاقها من: (قططت الشئ) بمعنى: (قطعته) (¬9)، فلذلك لا تقع إلا فى النفى تقول: (ما فعلته قط) مثل قولك: (ما فعلته أبدا)، وإن كان (أبدا) لا يختص بالنفى (¬10)

وزعم ابن مالك (¬11) أنها قد تأتى فى المثبت، واستدل بما جاء فى الحديث: (قصرنا الصلاة مع رسول الله فى السفر أكثر ما كنا قط وآمنه) (¬12)، ومنه:

مخ ۱۱۶۷