1112

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

بنت ثمانى عشرة من حجتة (¬9) ........................................

فإن قيل: كيف يصح تقدير الواو فى: (حادى عشر) وبابه، وإنما هو اسم لواحد فالجواب: أنه فى معنى واحد من (أحد عشر)، ف (عشر) فى (حادى عشر) معطوفة تقديرا على (أحد) المقدر، و(ثالث عشرك) كذلك الواو المقدرة عاطفة لعشر على (ثلاثة) لا على (ثالث)

وإنما كان المعنى ما ذكر؛ لأن القياس أن يشتق من العدد كله، وهو (أحد عشر) فتعذر لأجل التركيب فأخذوا من أول الاسمين قاله نجم الدين (¬1)

ويلزم جواز الإضافة كما إذا كان من لفظين ، هذا إذا كان العدد مفردا، فأما إن أضفته فقلت: (أحد عشرك) فذهب الفراء (¬2) إلى أنه يجوز إعراب الأول كما يجوز إعراب الثانى، وذلك بناء على مذهبهم من جواز إضافة النيف فى نحو: (خمسة عشر) ولا يجوز عند البصريين (¬3)

وأما الثانى فقد روى فيه الإعراب كما تعرب (بعلبك)، والأشهر فيه البناء

فذهب سيبويه (¬4) إلى أنه لا يقاس إعرابه، وضعف ما سمع من ذلك؛ لأنه الإضافة لا تزيل البناء كما لا تزيله الألف واللام.

وذهب الأخفش (¬5) إلى القياس عليه فيقول: (هذه خمسة عشرك)، و(رأيت خمسة عشرك)، و(مررت بخمسة عشرك)، كما تقول: (هذا حضر موتك)، و(رأيت حضر موتك)، و(مررت بحضر موتك)، يبنون الأول على الفتح ويعربون الثانى إعراب مالا ينصرف.

مخ ۱۱۱۹