1087

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

فهذه الأقوال تستمر فى كل ما جاء من بناء (أيهم)، وفى الآية على الخصوص وجه آخر (¬7) وفى: (ماذا اصنعت؟) وجهان أحدهما: ما الذى، وجوابه رفع

قوله: وفى (ماذا صنعت؟) وجهان .. إلى آخره

اعلم: أن أصل (ما) هذه الاستفهام، وأصل (ذا) اسم الإشارة، فإذا ثبت هذا فلك وجهان:

الأول: أن تبقى كل واحدة على أصلها فتقول: (ماذا)، و(ماذه)، و(ما ذان) و(ماتان)، وتدخل هاء التنبيه فتقول: (ما هذا) و(ما هذه)، وحرف الخطاب فتقول: (ما ذاك)، و(ما تلك)، وتجمع بينهما فتقول: (ما هذاك)، و(ما هاتاك)، وهذا المعنى لا خلاف فيه

الثانى: أن تركب (ما) و(ذا)، ولها بعد التركيب ثلاثة معان:

أحدها: أن تكون (ما) باقية على استفهاميتها، و(ذا) بمعنى (الذى)، وهى موصولة أعنى: (ذا) وحدها.

قال المصنف: وجوابه رفع

وإنما كان كذلك؛ لأن الجواب يختار فيه المطابقة، و(ما) فى موضع رفع؛ لأن (صنعت) صلة ل (ذا) بمعنى (الذى)، والصلة لا تعمل فيما قبل الموصول وكأنك قلت: (ما الذى صنعته؟) فينبغى أن ترفع الجواب فتقول: (خير) كما أن (ما) مرفوعة، وعلى هذا المعنى قوله:

ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل؟ (¬1)

وثانيها: أن تكون بمعنى: أى شىء، فتركب (ما) و(ذا) ويغلب الاستفهام.

قال المصنف: وجوابه نصب.

، والآخر: أى شىء، وجوابه نصب ....

مخ ۱۰۹۴