ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
برود دافیه
Jamal ad-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
فذهب أبو عبيدة (¬8) وابن درستويه (¬9) ومكى بن أبى طالب (¬10) إلى أنها تستعمل فيمن يعقل كما تستعمل فيمالا يعقل، واستدلوا بقوله تعالى {ولا أنتم عابدون ما أعبد} (¬11) .....................................
{والسماء وما بناها} (¬1) {فانكحوا ما طاب لكم} (¬2) {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى} (¬3)، ونحو ذلك.
وذهب الأكثرون (¬4) إلى أنها لما لا يعقل فى معان ثلاثة:
ذات ما لا يعقل: (ما أكلت؟)، صفة ما لا يعقل (ما فرسك أحد يد أم بليد؟)، صفة من يعقل تقول (ما زيد أكريم أو نخيل؟)، ولا تستعمل فيمن يعقل إلا مجازا، وذلك فى مواضع:
الأول: حيث يراد العموم؛ لأن مالا يعقل أكثر فيندرج فيه الأقل نحو أن ترى شبحا تلبس عليك أى شىء هو؟ فتقول: (ما ذاك؟)، ومنه {ولله ما فى السموات وما فى الأرض} (¬5)
الثانى: أن يراد الإبهام والتعظيم فتنزله منزلة غير المعلوم جنسه؛ لخروجه عن النظائر نحو: (سبحان ما سبح الرعد بحمده سبحان ما سخركن لنا) (¬6)، وقد يعدل إلى الإبهام فى مواضع:
التعظيم كأنه شىء لا يحيط به الوصف، ولا يكتنهه الوهم، ولا يعرف من حاله
إلا كونه أمرا أو شيئا فقط، كما يقولون فى: {فغشيهم من اليم ما غشيهم} (¬7)
ولذلك جعلوا فاعل (نعم) و(بئس) عاما مبهما، وكذلك فاعل (حبذا) لإرادة المبالغة فى المدح.
الثالث: فى المقابلة، ومنه {لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد} (¬8) والمقابلة باب واسع، قال تعالى: {ومكروا ومكر الله} (¬9)، وقال: {وجزاء سيئة سيئة} (¬10) {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه} (¬11) {يخادعون الله وهو خادعهم} (¬12)، وهو كثير جدا، منه:
مخ ۱۰۸۲