1070

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ومنهم (¬4) من خص بذلك (التى) و(الذى) وفروعهما، والألف واللام، و(ذو) الطائية، ولا يجيز: (أنا من قمت) بل يتعين عنده الحمل على اللفظ، وهو الغيبة، ومنهم من خص بذلك ................................................

(الذى) و(التى) وفروعهما؛ لأنه ورد كثيرا فيهما، وصحح هذا بعض المتأخرين (¬1)، وحكاه عن الأكثرين، فإذا كان كذلك كانت مسألتنا على القولين الأولين.

وقال نجم الدين (¬2) ما لفظه:" إذا أخبرت بضمير المتكلم والمخاطب عن الموصول أو الموصوف بالموصول لم يجز الحمل على المعنى فلا يجوز: (الذى ضربت أنا)، ولا: (الذى ضربت أنت)؛ لعدم الفائدة، فلا تقول فى الإخبار عن [أنا ضربتك] (¬3): (الذى ضربتك أنا)، ولا فى الإخبار عن الكاف: (الذى ضربتك أنت) فليس إذا قوله:

القاتلى أنت أنا

بصحيح، والوجه أن يقال: (القاتله أنت أنا)، بخلاف ما إذا أخبرت عن ضمير المتكلم والمخاطب بالموصول أو موصوفه فإنه يجوز الحمل على اللفظ فتجعل الضمير غائبا، وهو الأكثر، ويجوز الحمل على المعنى فتجعله متكلما أو (¬4) مخاطبا،

قال على عليه السلام:

أنا الذى سمتن أمى حيدره (¬5)

قال المازنى: لو لم أسمعه لم أجوزه" انتهى

واما الفائدة الأولى: وهى فى شرائط الإخبار:

فأما الإخبار ب (الذى) و(التى) وفروعهما فله شروط خمسة، وقد أشار المصنف إلى بعضها:

أحدها: أن يكون المخبر عنه مما يصح إضماره. الثانى: أن يكون مما يصح تأخيره.

الثالث: أن يكون مما يصح رفعه. ... الرابع: أن يكون مما تحته معنى مفيد.

الخامس: أن لا يرتفع معناه ولا ينقص.

مخ ۱۰۷۷