1021

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

فذهب الخليل وسيبويه (¬9) إلى أنها لا موضع لها من الإعراب، وهو قول الجمهور (¬10)؛ لأنه لو كان له موضع لم يخل إما أن يكون تابعا أو مستقلا لا يجوز أن يكون تابعا، وإلا لوجب أن ...........................................

يطابق ما قبله فى الإعراب، ولا يجوز أن يكون مستقلا وإلا لوجب رفع ما بعده، ثم اختلف هؤلاء:

فقيل: هو حرف لما ثبت من أنه لا موضع له من الإعراب، قالوا: وكل اسم فله موضع من الإعراب، وهذا قول سيبويه (¬1) وأكثرهم (¬2)

وقيل: بل هو اسم لا محل من الإعراب، ونسب هذا إلى الخليل (¬3)، واختاره بعض المتأخرين (¬4) قال: لأن فيه ماهية الاسم، وهو الدلالة على مسمى بنفسه غير مقترن كما فى سائر الأسماء والضمائر، فكون الاسم له موضع نهايته أن يكون وصفا ملازما لأكثر الأسماء، ونفى ما يعرض لا تنتفى به الذات.

وذهب قوم (¬5) إلى أنه اسم وله موضع، ثم اختلفوا:

فقيل (¬6): موضعه كموضع المبتدأ، وهو تابع له إما توكيد وإما بدل، وروى هذا عن الأخفش (¬7)، واختاره المصنف (¬8)، قالوا: والإتباع بالضمائر يخالف القياس؛ لأنهم يستعيرون للمرفوع ألا تراهم يقولون: (مررت بك أنت)

106/ب ورد (¬9): بما تقدم فى التوابع من من أن البدل لا / يستعار له المرفوع، والتوكيد لا يكون بمضمر لمظهر، وبأن اللام الفارقة تدخل عليه، وهى لا تدخل على التوابع.

وقيل: موضعه [كموضع الخبر (¬10)]، وهو تابع له، وروى عن الكسائى (¬11)

ورد: (¬12) بأنه لا يجوز تقدم التابع على المتبوع.

مخ ۱۰۲۸