70

برهان

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف دارسة وتحقيقا

ژانرونه
thematic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
هُمْ نَجْوَى﴾ و﴿مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾ والواحد ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ فهي في هذه المناجاة نفسها، ومنه قول الشاعر:
وأحب نجوى الرجال فَـ ... كُنْ عِنْدَ سرّكَ حبَّ النَّجِيّ
والنجوى و" النجي" في هذا بمعنى واحد، وهي المناجاة.
وأما مثال الإعلال والإبدال فهو قوله:
في كلمة ﴿دَلْوَهُ﴾ (١) يقول: وجمع دلو "أدل" في القليل والكثير دُلي، بضم الدال وكسرها، والأصل دلو، وعلى وزن فعول، قلبت لام الفعل ياء، وقلبت الياء الزائدة، ثم أدغمت الياء في الياء، وفعلت ذلك: لأن الجمع باب لاستثقال الجمع وحرف العلة، ولنفرق بين الواحد والجمع، فمن ضم: فعلى الأصل، ومن كسر: كرِه الكسر بعد الضم استثقالا له، ويقال في جمعه أيضا: دِلاء. ويقال: أدلى الرجل دلوه إذا أرسلها ليستقي بها يدلها إدلًا، ودلاها يدلوها دلوا، إذا مدّها ليخرجها.
وأما مثال اللهجات:
قوله عند قوله تعالى: ﴿هَيْتَ﴾ يقول: يعني: تعال واقرب (٢)، وقال ابن عباس: هلم لك، وقال السدي والحسن: هيت بالقبطية هلم، وقال الكسائي وأبو عبيدة: هي لغة حُورَان، معناها تعال، ومن ضم التاء فالمعنى: تَهَيَّات لك من قول القائل: هِئْت لِلْأَمْرِ أَهِيئُ هَيْئَة، وهئت للاثنين والجمع والذكر والأنثى فيه سواء.
وأما مثال البلاغة:

(١) ينظر قسم التحقيق، ص ١٤٤.
(٢) ينظر قسم التحقيق، ص ١٦٧.

1 / 69