التي احتوت على الأحاديث النبوية المروية، من طريقة علماء السلالة العلوية، الفاطمية المحمدية -صلوات الله على نبيه المكرم، وعلى آله وسلم، ما صمت صامت أو تكلم، فأقول :
قال السيد العلامة: إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن الهادي بن إبراهيم بن علي المرتضى عليهم السلام وهو القائل القصيدة الفائقة المشهورة في شأن المقامات التي أولها قوله:
أخبرونا عن هذه المقامات ... وما جاءكم بها من شريعة
وهي سبعة وعشرون بيتا، وكلها مضبوطة(1) محكومة؛ وذلك القول في مقدمة كتاب له(2) كان وضعه عليه السلام في الحديث لكنه لم يتم له إحالته دون تمامه المنية وفراق الدنية إلى المقامات العلية -إن شاء الله- بجاه سيد البرية ما لفظه بعد كلام له في مقدمته: (ومما صنف في ذلك -يعني في الحديث- لأهل مذهبنا (مجموع زيد بن علي) عليه السلام و(السير) للنفس الزكية، ومنها أخذ محمد بن حسن الشيباني، وأحاديث كتب الإمام الأعظم: القاسم بن إبراهيم عليه السلام وهي نحو عشرين، وقد شملت أحاديث كثيرة ومصنفات علامة الشيعة ومحدثهم وحافظهم محمد بن منصور بن يزيد المقري المرادي الكوفي وهي عديدة من أجلها كتاب (علوم آل محمد) [164أ-أ] بزياداته؛ ويعرف قديما ب(أمالي أحمد بن عيسى بن زيد) وسماه الإمام المنصور بالله عليه السلام (بدائع الأنوار في محاسن الآثار).
مخ ۲۷۳
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور