بلوغ الارب وکنوز الذهب
بلوغ الأرب وكنوز الذهب
قلت: وأما الأشراف الحسينيون -عليهم السلام- فغالبهم في غير اليمن من أقطار بلاد الإسلام إلا أني قد ذكرت أعيان(1) أسلافهم الماضين الذين بهم انعقد إجماع السابقين وليس لي خبرة(2) بالمتأخرين إلا من هو في اليمن من بعض ذرية موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن [أبي طالب عليهم السلام وذلك كآل عشيش الذين منهم الشريف الكبير الفاضل العلامة: محمد بن علي بن عبد الله «الملقب عشيش»(3) بن محمد بن إبراهيم بن علي بن عبدالله بن الإمام الشهير يحيى بن حمزة الحسيني عليهم السلام الحوثي المعروف بابن عشيش وولده السيد الفاضل: علي بن محمد عشيش](4) والشريف الكبير الفاضل: زيد بن علي عشيش وغالب بني عشيش في حوث(5)؛ وفيهم سيادة ومجادة ومن أخيارهم الآن السيد الرئيس: يوسف بن محمد عشيش [والسيد العلامة: أحمد بن القاسم عشيش](6)، والسيد الأديب: أحمد بن الحسين بن محمد عشيش [127أ-أ]، ومنهم أيضا الأشراف بنو الحوثي وغالبهم في حوث وقرية القابل وصنعاء اليمن، ومنهم السادة النجباء الفضلاء العلماء، ومنهم السيد: محمد بن عبد الله الحوثي الحسيني والسيد: عبد الله بن علي الحوثي، والسيد: الحسين(7) بن محمد الحوثي والسيد: الحسين بن محمد بن علي الحوثي، ثم المظفر الحسيني(8) والسيد العالم [أبو محمد](9) يحيى بن محمد [الحوثي الملقب](10) بالعروبا، والسيد: علي بن محمد(11) الذي كان إمام المحراب بجامع صنعاء وغيرهم، ومنهم السيد الإمام المحدث نزيل صنعاء اليمن في سنة ستين بعد المائة والألف: ضياء الدين يوسف بن ...... (1) [4لت: من أولاد موسى الكاظم بن جعفر الصادق] (2).
قلت: وهذا غاية من بلغتنا معرفتهم منهم كما أن ذلك غاية ما بلغني من أولاد الحسن بن علي وليس هذا حصر في أنسابهم سلام الله عليهم في كل محل من أقطار الدنيا؛ وإنما غاية قولي بعد من قد ذكرت منهم أن أقول: اللهم صلي وسلم وشرف وكرم وعظم ومجد وترحم وتحنن على عبدك ورسولك الصادق المصدق، نبي الرحمة والحكمة، المبعوث بالحنيفية السهلة: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم وعلى أخيه المرتضى المجتبى علي أفضل الشهداء، وعلى جميع أهل الكساء، وعلى من سميت ومن لم أسم من صفوة آلهما، وعلى جميع من اصطفيت من الملائكة والأنبياء وجميع عبادك الأتقياء، صلاة وسلاما يبلغا به الدرجة الوسيلة العليا، ويبلغان جميعهم منازل الأتقياء، صلاة وسلاما لا ينفدان أبدا، والله حسبي وكفى ونعم المولى.
قلت: وبهذا نختم ما تأتى لي جمعه منهم ومن غاب عنا منهم (فمن وافق مذهبه مذاهب صفوة آبائهم وسلفهم عددناه منهم)(3) ومن وجدناه منهم قد مال عن مذاهبهم وتعدى أصولهم مما خالف به جميع أقوالهم أو خرق بشيء من أقواله وأفعاله إجماعهم لم تعد(4) أقواله وأفعاله المخالفة من أقوالهم وأفعالهم خصوصا مسائل أصول الدين وما هم فيه غير مختلفين.
مخ ۱۶۰