قلت: ولم أبسط في تحقيق هذه الجملة هنا وإن لم يكن القصد تحقيق ما سبيله هذا إلا أنه يتحصل من معرفتها فوائد منها: تقرير ما تقدم من الإشارة أن الإمام القاسم بن إبراهيم أدرك أيام الإمام يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن صاحب الديلم عليه السلام وأنه كان من جملة دعاته وهو -أي الإمام يحيى بن عبد الله عليه السلام ممن أدرك الإمام الحسين الفخي وجميع إخوته الأئمة محمد وإبراهيم وإدريس وسليمان وموسى، وأدرك أيضا ابن عمه جعفر بن محمد وهو عليه السلام وصي جعفر بن محمد مع ولده موسى الكاظم، وأدرك أيضا عليه السلام عدة من بني أعمومه من أولاد الحسن والحسين، وأدرك أيضا عليه السلام [108ب-أ] والده عبد الله بن الحسن لأنه عليه السلام تعمر من أيام السفاح العباسي أو من قبله أيضا إلى شطر من خلافة هارون الرشيد[119-ب].
قلت: فما يبعد «أيضا»(1) أنه أدرك الإمام زيد بن علي عليه السلام وقد عرفت أن أباه عبدالله(2) بن الحسن والإمام زيد بن علي أبو سبطين من أسباط العترة.
قلت: ولا يبعد أنه أدرك غيرهما من أعمامه الذين هم آباء أسباط العترة.
مخ ۸۷
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور