قلت: قلت: ويؤيد كلامه -عليه السلام- هذا ما كان من قصة براءة فإن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- استرجع أبا بكر من أثناء الطريق وبلغها مع أمير المؤمنين وقال: ((قال جبريل -عليه السلام- لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك)) وفي ذلك ما رواه ابن البطريق(1) في أول فصل في ذكر أخذ علي لسورة براءة من فصول (العمدة) من حديث أحمد بن حنبل عنه وبسنده إلى حنش(2) عن علي -عليه السلام- قال: لما نزلت عشر آيات من سورة براءة على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- دعا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- [53أ-أ] أبا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: أدرك أبا بكر فحيث ما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة واقرأها عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: يا رسول الله نزل في شيء؟ قال: ((لا ولكن جبريل جاءني (فقال لن يؤدي)(3) عنك إلا أنت أو رجل منك))(4). قلت: قلت: أخرج هذا الحديث أحمد بن حنبل من طرق وهو في صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرها.
قلت: قلت: والإمام هو ممن يبلغ عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- التأويل وغيره فلهذا قلنا: يكون ممن هو من النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وعترته منه فاتضح ما قصده السيد أحمد الشرفي -رحمه الله تعالى-، ثم قال -عليه السلام - عقيب هذا في هذا الموضع من شرح (الأساس): فيما ذكرناه كفاية لمن أراد الفائدة، ثم قال(5): قلت: والأدلة على اختصاص العترة -عليهم السلام- بالإمامة كثيرة مذكورة في الكتب البسيطة المرفوضة في هذا الزمان(6).
مخ ۱۷۷
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور