بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن مفضل بن يونس قال: كان الربيع بن أبي راشد يخرج إلى الجبان فيقيم سائر نهاره ثم يرجع مكتئبا فيقول له أخوه وأهله: أين كنت؟ فيقول: كنت في المقابر، نظرت إلى قوم قد منعوا ما نحن فيه(3)! ثم يبكي. (7/19) عن محمد بن قدامة قال: كان الربيع بن خثيم إذا وجد من قلبه قسوة أتى منزل صديق له قد مات، في الليل(1)، فنادى(2): يا فلان بن فلان يا فلان بن فلان، ثم يقول: ليت شعري ما فعلت وما فعل بك؟! ثم يبكي حتى تسيل دموعه، فيعرف ذاك فيه إلى مثلها(3). (7/19)
وكان يقال: مشاهدة القبور مواعظ الأمم السالفة. (7/20)
عن عمارة بن مهران المغولي قال: قال لي محمد بن واسع: ما أعجب إلي منزلك! قال: قلت: وما يعجبك منه وهو إلى جنب القبور؟! قال: وما يضرك منهم؟! يذكرونك الآخرة ويقلون الأذى. (7/20)
عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه قال: قيل لعلي بن أبي طالب: ما لك تركت مجاورة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاورت المقابر؟! قال: وجدتهم جيران صدق، يكفون ألسنتهم ويذكرون الآخرة(4). (7/20)
عن القاسم بن منبه قال: رأيت بشر بن الحارث نظر إلى أكفان(5) فقال: إنما يزين الميت عمله. (7/20)
عن النعمان(6) قال: كان علي إذا دعي إلى جنازة(7) قال: إنا لقائمون، وما يصلي على المرء إلا عمله. (7/21)
الخامس والستون من شعب الإيمان
مخ ۱۰۰