بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن حمدان بن عمرو قال: سمعت عبيد بن عمير يقول في قصصه: كان يقال: من حق الجار عليك أن تعرفه معروفك وتكف عنه أذاك؛ ومن حق القرابة أن تصله إذا قطعك وتعطه إذا حرمك؛ وإن أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة؛ وإن أنقص الناس عقلا من ظلم من هو دونه. (6/318) عن علي بن زيد قال: أسمع رجل عمر بن عبد العزيز كلاما فقال له عمر: إن[ك] أردت أن يستفزني الشيطان بعز السلطان فأنال منك اليوم ما تناله(1) مني غدا، ثم عفا عنه(2). (6/318)
عن أبان قال: قال الحسن: قطرتان وجرعتان، فما جرعة أحب إلى الله عز وجل من جرعة غيظ يكظمها عبد بحلم يبتغي بذلك وجه الله، وجرعة مصيبة موجعة يصبر عليها (عبد لله)(3)؛ قال: وما قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرة دم في سبيله، أو قطرة دمع من عبد ساجد في جوف الليل لا يرى مكانه إلا الله عز وجل. (6/319)
عن أبي عثمان الحناط قال: سمعت ذا النون بمصر يقول(4): ثلاثة من أعلام الإسلام: النظر لأهل الملة، وكف الأذى عنهم، والعفو عند القدرة عن مسيئهم. (6/319)
عن السري السقطي قال: ثلاثة من كن فيه استكمل الإيمان، من إذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق، وإذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل، وإذا قدر لم يتناول ما ليس له. (6/320)
عن عبد الرحمن بن القاسم عن أخيه سليمان بن القاسم عن امرأة حذيفة أنها قالت: قمت إلى جارية لي أضربها فقالت لي: اتق[ي] الله، قالت: فألقيت ما في يدي ثم قلت: يا بنية من اتقى الله لم يشف غيظه. (6/321)
عن حميد قال: قال أبو قلابة: إذا بلغك عن أخيك شيء تجد عليه فيه فاطلب له العذر بجهدك، فإن أعياك فقل: لعل عنده أمرا(5) لم يبلغه علمي. (6/321)
مخ ۴۷