471

بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن ليث عن مجاهد (وجعلني مباركا) قال: نافعا للناس. (6/117) عن الفيض بن اسحاق سمعت الفضيل بن عياض يقول: أما علمتم [أن] حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم؟! فاحذروا أن تملوا النعم فتصير نقما. (6/118)

عن بشر [بن الحارث] قال: ما بال أحدكم إذا وقع أخوه في الأمر لا يقوم قبل أن يقول: قم(1)؟! من لم يكن معك فهو عليك. (6/119)

عن ابن طاوس عن أبيه قال: جاء بحير بن ريسان إلى ابن عباس يستعين به على ابن الزبير وكان عاملا له فقال ابن عباس(2): أنت امرؤ ظلوم لا يحل لأحد أن يشفع فيك ولا يدفع عنك. (6/121)

عن محمد بن الحنفية قال: أيها الناس اعلموا أن حوائج الناس إليكم نعم الله عز وجل إليكم، فلا تملوها فتحول نقما؛ واعلموا أن أفضل المال ما أفاد ذخرا وأورث ذكرا وأوجب أجرا؛ ولو رأيتم المعروف رجلا لرأيتموه حسنا جميلا يسر الناظرين ويفوق العالمين. (6/126)

عن أبي بكر عبد الله بن محمد القرشي حدثني الحسين بن عبد الرحمن حدثني أبو نصر العاملي قال: كان يقال: زكاة النعم اتخاذ الصنائع والمعروف؛ قال: وأنشدني الحسين:

وإذا ادخرت صنيعة تبغي بها

شكرا فعند ذوي المكارم فادخر

وإذا افتقرت فكن لعرضك صائنا

وعلى الخصاصة بالقناعة فاستتر

(6/126)

عن أبي سهل بن زياد أنشدنا المبرد لعبد الله بن طاهر:

ليس في كل ساعة وأوان

تتهيا صنائع الإحسان

فإذا أمكنت فقدمن(3)فيها

حذرا من تعذر الإمكان

(6/126)

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ سمعت أبا نصر المعتز بن منصور يقول: سمعت أبا علي الحسين بن عبيدالله الشيخ الصالح يقول: رأيت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل الزاهد في المنام بعد وفاته بثلاث فقلت له يا أبا عثمان أي الأعمال وجدته أفضل؟ قال: الإفضال على المسلمين بلا منة ولا داعية توجب الإفضال. (6/126)

مخ ۱۰