بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: آمر إمامي بالمعروف؟ قال: إن خشيت أن يقتلك فلا، فإن كنت فاعلا ففيما بينك وبينه(2). (6/96) عن ابن طاوس عن أبيه قال: أتى رجل إلى ابن عباس قال: ألا أقوم إلى هذا السلطان فآمره وأنهاه؟ قال: لا، تكن لك فتنة، قال: أفرأيت إن أمرني بمعصية؟ قال: فذاك الذي تريد، فكن حينئذ رجلا. (6/96)
عن مالك بن دينار قال: إن الله عز وجل أمر بقرية أن تعذب فضجت الملائكة، قالت: إن فيهم عبدك فلانا، قال: اسمعوني ضجيجه فإن وجهه لم يتمعر غضبا لمحارمي. (6/97)
عن مالك بن دينار قال: اصطلحنا على حب الدنيا فلا يأمر بعضنا بعضا، ولا ينهى بعضنا بعضا، ولا يذرنا الله تعالى على هذا! فليت شعري أي عذاب ينزل! (6/97)
عن أبي الجوزاء عن ابن عباس في قوله عز وجل (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) قال: يدفع الله بمن يصلي عمن لا يصلي، وبمن يحج عمن لا يحج، وبمن يزكي عمن لا يزكي(1). (6/97)
عن جعفر قال: سمعت مالك بن دينار قرأ هذه الآية (وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون)، قال: فكم اليوم في كل قبيلة وحي من الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون. (6/98)
عن ابن المبارك أخبرنا الأوزاعي سمعت بلال بن سعد يقول: إن المعصية إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها(2)، وإذا أعلنت فلم تغير ضرت العامة. (6/99)
عن عمر بن عبد العزيز قال: كان يقال: إن الله عز وجل لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم. (6/99)
مخ ۷