بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن سلمة بن كهيل قال: سمعت مجاهدا يقول: إنما سميت بكة لأن الناس يبك بعضهم بعضا. (3/445) أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي في ذكر أبي عمرو محمد بن ابراهيم الزجاجي قال: يقال(1) أنه لم يبل ولم يتغوط في الحرم أربعين سنة، كان يخرج كل يوم مرة(2) خارج الحرم فيبول ويتغوط ثم يرجع فلا يبول ولا يتغوط إلا(3) عند ذلك الوقت في اليوم الثاني. (3/445)
أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: سمعت الحسين بن أحمد يقول: قال أبو عمرو الزجاجي: كنت أول ما دخلت الحرم أطوف في كل يوم وليلة سبعين أسبوعا وأعتمر عمرتين. (3/445)
عن عبد الله بن عمر أنه كان له فسطاطان أحدهم في الحرم والآخر في الحل فكان إذا عاتب أهله عاتبهم في الحل. (3/445)
فصل في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بها
عن محمد بن ابراهيم قال: سمعت ابن عائشة يقول: معنى التلبية ها أنا ذا(4) جئتك سريعا ها أنا ذا عندك، قال: ونادى أعرابي غلاما له فأبطأ عليه في الاجابة ثم أجاب فقال: لبيك، فقال: الأعرابي: لب عمود جنبك(5)، أي لزق به، قال الملبي: ها أنا ذا عندك في القرب بالإجابة كلزق العصا جنب المضروب. (3/447)
عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصيلع، يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه انتهى إلى الحجر الأسود فقال: إني لأقبلك وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع وإن الله عز وجل ربي(6) ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك(7). (3/450-451).
عن محمد بن حيان عن أبي سعيد الخدري قال: من طاف بهذا البيت سبعا لا يتكلم فيه إلا بتكبير أو تهليل كان عدل رقبة. (3/454)
عن ابن جريج عن عطاء قال النظر الى البيت عبادة. (3/455)
مخ ۲۶۷