بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن ثابت عن عبد الله بن رباح قال: توضع الموائد يوم القيامة للصائمين فيأكلون والناس في الحساب. (3/413) عن حنش بن الحارث قال: رأيت الأسود بن يزيد وقد ذهبت إحدى عينيه من الصوم. (3/413)
عن حنش عن رباح النخعي قال: كان الأسود يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار ونحن يشرب أحدنا(1) مرارا قبل أن يفرغ من راحلته؛ في غير رمضان. (3/413)
حنش نا علي بن مدرك ان علقمة كان يقول للأسود ما تعذب هذا الجسد فيقول إنما أريد به الراحة. (3/413)
عن الهيثم بن جماز(2) قال: دخلت على يزيد الرقاشي وهو يبكي في يوم حار وقد عطش نفسه أربعين سنة(3) فقال لي: ادخل، تعال نبكي على الماء البارد في اليوم الحار---. (3/413)
عن قتادة أن عامر بن قيس لما حضره الموت جعل يبكي فقيل له: ما يبكيك؟! قال: ما أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على الدنيا، ولكن أبكي على ظمأ الهواجر، على قيام الليل في الشتاء. (3/414)
عن يزيد الرقاشي قال: بلغنا أن عامر بن عبد الله لما احتضر بكى فقيل له: ما يبكيك؟! قال: هذا الموت غاية الساعين وإنا لله وإنا اليه راجعون؛ والله ما أبكي جزعا من الموت ولكني أبكي على حر النهار وبرد الليل؛ وإني أستعين بالله على مصرعي هذا بين يديه. (3/414)
عن محمد بن الحسين [البرجلاني] حدثني عبيد الله بن محمد التيمي حدثني بعض أشياخنا أن رجلا من عامة هذه الأمة حضرته الوفاة فجزع جزعا شديدا وبكى بكاء كثيرا فقيل له في ذلك! فقال: ما أبكي إلا على أن يصوم الصائمون لله ولست فيهم ويصلي [له] المصلون ولست فيهم ويذكره الذاكرون ولست فيهم فذاك الذي أبكاني. (3/414)
مخ ۲۶۲