242

بلوغ الأرب بتقريب کتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن شريح بن هاني عن عائشة قالت: لو عرفت أي ليلة ليلة القدر ما سألت الله فيها إلا العافية. (3/339) عن أبي عمرو بن أبي جعفر الحيري قال: سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل [الحيري] كثيرا يقول في مجلسه وفي غير المجلس: عفوك، ثم يقول: عفوك يا عفو، في المحيا عفوك، وفي الممات عفوك، وفي القبور عفوك، وعند النشور عفوك، وعند تطاير الصحف عفوك، وفي القيامة عفوك، وفي مناقشة الحساب عفوك، وعند ممر الصراط عفوك، وعند الميزان عفوك، وفي جميع الأحوال عفوك، ياعفو عفوك؛ قال أبو عمرو: ورؤي ابو عثمان في المنام بعد وفاته بأيام فقيل له: بماذا انتفعت من أعمالك في الدنيا؟ فقال: بقولي عفوك عفوك. (3/339)

[فصل] في ليلة العيد ويومها

عن سفيان عن جعفر بن برقان قال: أتانا كتاب عمر بن عبد العزيز: تصدقوا قبل الصلاة(1) (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى) وقولوا كما قال أبوكم: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) وقولوا كما قال نوح: (وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين) وقولوا كما قال ابراهيم: (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) وقولوا كما قال موسى (رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم) وقولوا كما قال ذو النون (لا إله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين) فأراه كتب: من لم يكن عنده ما يتصدق به فليصم؛ [قال البيهقي]: يريد والله أعلم بعد العيد. (3/343)

عن عبد السلام البزار عن أدهم مولى عمر بن عبد العزيز قال: كنا نقول لعمر بن عبد العزيز في العيدين: تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين فيرد علينا ولا ينكر ذلك علينا. (3/345)

مخ ۲۵۵