234

============================================================

2 للييل وملب الحراق قالتفيا يوما فى شتاه في يوم شات صادق اليود فلما دخل الواسلي وسلم قال لحن الله كلييل ولحن ساكنيه وخص الله همذان منها بأوفر اللعن فا اكدر قواها واشد بردها واكتر موتتها* واقل تيرها قد ساط الله علبها الرمهرير الذى يعلب الله يسه اهل جهنتم مع ما يحتاج فيها من المون الجحقة من الدنار الكتييرة والحطب الجزل وغبره فوجوهكم با اهل همقان متشقفةه وانوفكم سائلة واطرافكم ضرة وتيايكم متسخة دروائحكم فذرة وتبابكم متقسلحة والفقر في طلبكم اظهر والستر عند كم اهتان لان الشتاء بههم للبيطان وييرز الحان ويقسد الكوف ويشعت الآطام وبخرب الديار ويجعل الارض 0 وسلة تلفسة قذرة تتهافت فبها الدواب وتقذرم فيها الثياب وحلم و الايل وللحمبر ولا تطهره قبه الصلوات وتناخسف فيه الآيار وتوكف: قييه السطوح وتهيج قييه الرباح العواصف وتكون فيه الزلاول والنسوف والوعد والبرفف* والتمف والتلوج وكتر فيه المدود والسييول والناس فييه ف جيل اتقسلم بتوقحون الحذاب وافون السخدشة 1 والعفاب وكم مع تلك يسموته العسدو الماسر، والتلب الكلب ولدلك كتب حو ين الخطاب الى بعض عشاله انه قد اظلكم الشتاء وهو العدة الاضر فاعسدوا له الفراء وللتنفاف المتعلة، قم فيكم اخسلاق الفرس اية اللبير 13 ( مرونتها ( 3250 10 12 اد 13 و4ه 6991رة125 365000 1550 وويفدر تهافت يتشافت 5 ضة 100 د وول وويلم 13ر وفدر والبرف وف نه 2 وشم 0 35 ه وجبل حل وحيك وحيل 5 2 لاصر 0

مخ ۲۳۴