298البخلاءالبخلاءالجاحظ - ۲۵۵ ه.قالجاحظ - ۲۵۵ ه.قخپرندویدار ومكتبة الهلالشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٤١٩ هـد خپرونکي ځایبيروتژانرونهSubtleties and Anecdotes•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال هلال بن خثعم:إني لعفّ عن زيارة جارتي ... وإني لمنشوء إليّ اغتيابها «١»إذا غاب عنها بعلها لم أكن لها ... زؤورا ولم تأنس إلىّ كلابهاوما أنا بالداري أحاديث بيتها ... ولا عالم من أي حوك ثيابهاوقال ابن هرمة في فرح الكلب بالضيف، لعادة النحر:وفرحة من كلاب الحي يتبعها ... محض يزف به الراعي وترعيبوقال ابن هرمة:ومستنح نبّهت كلبي لصوته ... فقلت له: قم باليفاع فجاوب «٢»فجاء خفيّ الشخص قد رامه الطوى ... بضربة مسنون الغرارين قاضب «٣»فرحبّت واستبشرت حين رأيته ... وتلك التي ألقى بها كلّ نائبوفي معنى الكلب من النباح يقول ابن أعيا في الحطيئة:ألا قبح الله الحطيئة! أنه ... على كل ضيف ضافه فهو سالحدفعت إليه وهو يخنق كلبه ... ألا كل كلب، لا أبالك، نابح «٤»بكيت على مذق خبيث قريته ... ألا كل عبسيّ على الزاد نائح «٥»وقد قالوا في صفة أبواب أهل المقدرة والثروة، إذا كانوا يقومون بحق النعمة. قال الراجز:«إن الندى حيث ترى الضغاطا» «٦»1 / 306کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ