386

بغیت الوعات په طبقات اللغویین او النحاة کي

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

المكتبة العصرية

د خپرونکي ځای

لبنان / صيدا

٧٥١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن ولاد - وَهُوَ الْوَلِيد - بن مُحَمَّد
النَّحْوِيّ هُوَ ووالده وجده. أَبُو الْعَبَّاس. قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ بَصيرًا بالنحو، أستاذا، وَكَانَ شَيْخه الزّجاج يفضله على أبي جَعْفَر النّحاس، وَلَا يزَال يثني عَلَيْهِ عِنْد كل من قدم من مصر إِلَى بَغْدَاد؛ وَيَقُول لَهُم: لي عنْدكُمْ تلميذ من صفته كَذَا وَكَذَا، فَيُقَال لَهُ: أَبُو جَعْفَر النّحاس؟ فَيَقُول: بل أَبُو الْعَبَّاس بن ولاد.
صنف الْمَقْصُور والممدود، انتصار سِيبَوَيْهٍ على الْمبرد. مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة.
٧٥٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن الْمُبَارك اليزيدي الْعَدوي أَبُو جَعْفَر النَّحْوِيّ هُوَ وَأَبوهُ وجده. قَالَ الزبيدِيّ: هُوَ أمثل أهل بَيته فِي الْعلم، كَانَ راوية شَاعِرًا متفننا فِي الْعُلُوم.
وَقَالَ ابْن عَسَاكِر: كَانَ من ندماء الْمَأْمُون، وَقدم دمشق، وَتوجه غازيا للروم.
سمع جده أَبَا زيد الْأنْصَارِيّ.
وَكَانَ مقرئا روى عَنهُ أَخَوَاهُ عبيد الله وَالْفضل. وَمَات قبيل سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ.
وَله بَيت يجمع حُرُوف المعجم، وَهُوَ:
(وَلَقَد شجتني طفلة بززت ضحى ... كَالشَّمْسِ خثماء الْعِظَام بِذِي الغضى)

1 / 386