بوسا په اسلامي مهالو کې
البؤساء في عصور الإسلام
ژانرونه
وقائلة ما بال مثلك خاملا
أأنت ضعيف الرأي أم أنت عاجز؟
فقلت لها ذنبي إلى القوم أنني
لما لم يحوزوه من الفضل حائز «ومن محاسن نثره يصف الحياة»: الحياة كما يقولون سعادة دائمة، وكل جمال مشتق من جمالها الرائع، وجمال الطبيعة أيضا من بعض جمالها العبقري، وكثيرا ما خدعت الناس بسرابها الكاذب، ونجد فيها السعادة شقاء، أضعنا الوقت في تحصيل العلوم، وفي وقت أخلصنا فيه قلوبنا من مشاغل الحياة، وضحينا على مذبحها المقدس عواطفنا الشريفة؛ ولم نفز بطائل، ولم نتمتع بهناء النفس الذي تعللنا به، وكأننا ونحن في دائرة الحرمان أصبحنا - والدنيا بملاهيها - لا قيمة لها عندنا، وما بأساء الحياة وشظف العيش الذي نحن فيه إلا كسجن، ولا خلاص لنا منه إلا بالموت، فنستريح من مشاغل الحياة، ونطمئن بالراحة في دار الخلود. توفي رحمه الله سنة «538 هجرية». «صفاته»: كان متوسط الجسم، متوسط القامة، حسن الهيئة، محترما من جميع معارفه، وكان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وسلامة الذوق. ولقد خدم العلم والأدب خدمات جليلة تشهد له بالفضل والنبوغ، وكثيرا ما سمع بأذنه عبارات المديح والإطراء من أفواه طوائف عديدة من العلماء والشعراء.
القاضي عبد الوهاب
هو القاضي العادل عبد الوهاب بن علي بن نصر المالكي، كان رحمه الله من الأفاضل المشهورين، والعلماء المعدودين، بل هو خيرة الأدباء من الناس، ولسان أصحاب القياس، نبت به بغداد، على حالة البلاد، فخرج منها طالبا مصر فشيعه من أكابرها خلق كثير، فقال لهم لما ودعوه: والله لو وجدت بين ظهرانيكم كل غداة وعشية رغيفين من خبز ما فارقتكم. فلم يكن فيهم من يتكفل له بذلك فأنشد:
بغداد دار لأهل المال طيبة
وللمفاليس دار الضنك والضيق
أقمت فيها مضاعا بين ساكنها
كأنني مصحف في بيت زنديق
ناپیژندل شوی مخ