بتسام الغروس
بتسام الغروس
53 د ال ت ن * المنقبتر التاسعت عشرذ المجريد وجم معها الشيخ سيدى احمد ابن عروس فقيرا من فقرائ مجهول العين لا يعرفم كل الناس وكان قريب عهد بالاندلس قد وجه الشيج لحضور غزوة عظيمتر كانت بين المسلمين والنصارى وكانت الطائلت فيها للمسلمين بيركة الشيخ رضى الله عنم وبنفس قدومم وجهم مع المحلت فكان يرحل مع الناس ولا يعرفم احيد فلما اخذت نفطت وكان اخذها عندالغرب بات قواد السلطان محدقين بها من كل جهت من الجهات فلها م صبح مرهت وانا ارويد الركوب واذا بذلك الفقير قد اقبل الى وانا لا اعرفم وقال لى انت المحاج محمود فقلت لر نعم فقال لى رايت البارحة في النوم سيدي احمد ابن عروس وين يديم سيدي محد شوشو وقال لي امش آلى المحاع محمرد وقل لم يمشى الى المخليفت ويقول له صذه امراة حامل ولدت مولودا ذكرا ففرحت برثم انها رات ليلتر القدرفدست ولدها تحتها وقالت انما وولدى فى خفارة الله ويا امير المومنين عولاء في خفارة الله يريد اهل نفطت واين العهد الذى بينك وبين اللهقال فنكست راسى وفكرت فى هذا لامركيف اقدم بر على السلطان ولا اعلم صدق ذلك من كذبح فلها رآفى كذلك قال لى ان الشيخ اخبرنى انك اذا اخبرتك
تبقم مفكرافي هذا كلامر متردداني صدقي وعدم صدقي كما رايت منك ولكن قال لك باعارة انك مررت بى يوما فقلت للك مت بالجوع مت بالموع 01
مت بالمجوع ثلاث مرات قال فقلت لم حينئذ صدقت وصدق رصى الله عن وكان هذا الكلام من الشيخ لى قبل هذا الموطن باربعت اعوام وسبب ان القاند نيلد راود ني يوما علي الخدمت بمل وحم فايهت وقال لي لا تلنى من هذه الساعة فخرجت من عنده مغعبا وانا اقول ان كان وزق اعلى يديك فدعنى امت بالموع ومرت في ثلك الساعت بالشيخح فاشرف
ي
ناپیژندل شوی مخ