380

280

لا يحصى كثرة من الرجال والنساء واهل البلد والواردين ولاحرار والعبيد والبادى والمحاصر وقل من يفصح منهم بما فى نفس من حواتج وانما يشيرالى مراده اشارة خفيت ويومى الى فقصوده ايماء لا يفهم المحاصرون لس بر طادا ي لن بدي لله صسكل احد عاني نفسكان يشاده دعا او اعطاء تصريحا او ايماء

لفقل للذى لم يزل يدي من السروردا بر يرتوى اذا صنت سرا فكن هكذا والا فسلم ولا تلتوى وما زال رضي الله عنم يكلم بالكلمة يتجاذ بها بين يديم عدد ككير وكلهم انده الم الت بالد معمر ال كال يد لال الن و ا الم ادا

يزعم ان اول كلمت يسمعها الزائر من الشيخ هي التي تخحصر في مراده وان كل ما يسمعب سواها لر ولغيره من الواردين قبله وزعم غيره ان لامر المستقرا من حال الشيخ مع الراثر اذا سمع عنم كلمات عديدة ولم يدد لا يرجع الى حالر منها انر يتفقد ما يسبقى من ذلك في حفظ بعد انفصاله عن المقام فما كان من ذلك فهو الذي يقتبس منر مراده فيما اراده وعلى كل تقدير فهذا سرعجيب لر رضى الله عن * المنقبتر الثانيت كنت يوما واقفا بين يدير رضى الله عن والى جانبى احد فضلاء لا صحاب وهو رضى الله عن يناوب الناس فى الكلام على عادتم وهو يوشذ فى فاية البسط فاخرج رصى الله عنم يديب وكانهما كانتا فى قطنت او كان خرج من ديماس فاسرالي الصاحب المذكور انظر نظافتر هائين اليدين فقلت لم سرا فيما بينى وبينر هذه حالت من لا يصلى تعريضا مني بمن يقول انس لا يصلى فقال رصى الله عنر الذي يجى الى موصعنا يرخي عيني فادهشنا سمساع الزجرمشر بقول واضح المعنى جلى اسر حديثنا فيعود چهسرا لديب وهكمسذا سرالولي المنقبت

ناپیژندل شوی مخ