بتسام الغروس
بتسام الغروس
310
والولا اذا دخات جتك قلت ماشاء الله لا قوة الا بالله والهم ها قول صلى الله عليب وسلم لا حول ولا قوةالا باله كنزم كوز المرتموفى (واية الله ظاهرة الكنز والمكنوز (كنزمن كنوزتحت العرش فالترجمة فيها صدق التبرى من المحول والقوة والرجوع الى حول الله وقوت ومن انكر كرامات اولياء الله تعلى فالدلائل النقليت والعقليت ترد علي ويخشى
على من هذا مذهبب سوه الخاقمة قال ومن الناس فرقت اخرى هدقوا بكرانات لاولياء الذين ليسوا فى زمانهم كمعروف وسرى والجنيد واشباههم وكذبوا بكرامات اولياء زانهم فهم كما قال الشيخ ابو المحسن رض الله عن والله ما هى إلا اسرائيليت صدقوا بموسى وعيسى عليهما - السلام وكذبوا بمحمد صلى الله عليم وسام لانهم ادركوا زمانم وفرقت اخرى يصدقون بان في معللتر الله اولياء لهم كرامات من غيران يسلموا ذلك لاحد من اهل زمنهم معينا فكل من ذكرلهم انم ولىي اونسبت اليت كرامتر دافعوا اثبات ذلك بهقايس اقتصتها عتولهم المعقولت بعقال الغفلت المخدوعة بهتابعت الهوى فلن يجرى عليهم هذا التصديق وجود لاقتداء
ولا اشراق نور لامتداء اذ لاقتداء لا يحون بولى مجهول العين في (كون الله جل جلالم بل كلاقتداء انما يكون بولى دلك الله علي واطلعك على ما اودعر من المخصوصيت لديب فطوي عنك شهود بشري في وجود خصوصيتر والقيت الير القياد فسلك بك سبيل الرشاد يعرفك برعونات نفسك وكمائنها ودفائنها ويدلك على المجمع على الله ويعلمك الفرر عما سوى الله ويسايرك فى طريقك حتى تصل الى الله ويوقفك على اساءة
نفسك ويعرفك باحسان الله اليك كلاقبال علي والقيام بالشكر الير والدوام على ممر الساعات بين يديد قال فان قلت فاين من هذا وصفر لقد دللتنى على اغرب من عنقاء مغرب فاعلم ان لا يعوزك وجدان الدالين وانما قد يعوزك وجدان الصدق في طلبهم جد صدقا تجد مرشدا وتجد ذلك في آيتين من كاب الله تعلى قال الله تعلى امن يجيب الصطر
ناپیژندل شوی مخ