336

ا423

فتجعل الشيخ وسيلتها الى الله تعلى فى كشف ما بها وتوقف علي لحسن نيتها جميع اسبابها فيبدي لها ما تستنشق من نسمائر العافيت وان كانت طريق ذلك فى ظاهر الشرع عندنا عافيت واماها وراء ذلك من وساويس الصدورففى تحقيق نسبتم الى اولياء الله اكبر محذور حدثنى المحاج الناسك ابو المحسن علي النفاتى قال وقع فى بعض لايام من الشيخ رضى الله عنر تخريب كثير بحيث انر امسك ابنة بكرا بهراي من الناس وعنده خلق كثير فجعلت البنت تستغيث بمن يفكها من يده فجاء احد إصحاب الشيخ ليفتكها من يده فقال له ياترجمان انت فصولى تفك شاني من يدي الدنيا كلها غنمى اعطاها الله لى اقلبها حيث اشاء باذن الله تعلى فحملوا ان الينت ل ال له ا ا ا لا ل لت ال الي ليم عمر العلجانى فسالها عن امرها وهل كشفها الشيخ فقالت لا والله حاش لله فقال القاصى المذكور للحاضرين الشيخ بحر زاخر والذى يذكرلى عنرشيئا بعد اليوم اعاقب قال ثم انى اخبرت بالموطن امراة من جيراننا فقالت اطلب من الله ان يفعل بي كذلك ووعدت زيارن فاتفق انها زارت الشيخ ابن طاع الله وجاعت الى الشينخ بعد ذلك فلما وقفت بين يدير استكها عنده ولم يقدر احد على افكاكها منم قال فصعدت الى الشيخ وسالتر ان يخلى سبيلها فقال انها تحتاج كلادب زارت ابن طاع الله قبلي وكانت وعدت ان تزورنى فنقصت العهد وزارت الميت وتركت المحى رضى الله عنر تعلى عنر وحدثنى غير واحد ان امراة وقفت بين يدي الشيخ رضى الله عنه فلما رآها خاطبها بما يقتضى مراودتها على قبلتها وادخال يده تحتها فانكر منر المحاضرون ذلك واستعظموه وكادت المراة يغشى عليها لسماع ذلك واصابها ما اذهل عقلها فسالها بعضهم عن امرها والح عليها في ذلك فقالت انر لقينى الساعت رجل كان بيني وبينر شيء فالقى نفسر علي وقال لا اخلى سبيلك حتى تقبليني وادخل يده تحتى وذكرت ان الشيخ رضى الله عنر انما خاطبها بكلام ذلك الرجل لها وحكى ما وقع منر

وجعلت

ناپیژندل شوی مخ