334

4336 امن الشفاء ومن واني مظون وانتم من معاناة ابي يعزي على يقين من ال النصرانى مظون معاناة غيره على شك فباخ كلامي ابا يعزي فكان يقول اذا رايتم شعيبا . ب فقولوا ل هسي ان يغتابني كانر استحسن جوابي عنر ولا نزاع انم رضي اد رصي الله عنم بلغ بجوابب المحسن الغايت التصوى والنهايت التى على نفاسة قدرها صمائر اهل المحقائق تطوى وازال بذلك لاشكال العارض وقطع لسان

كان خديما توفيقر لسن المعارض وفى التشوف ايضا عن المحاج ابن هارون وكان خ القته الي م اله ال ايات ايا ول يدا روتد ات صبيت بها علة لتشتشفى بمسر فادخل يده الى جسدها ليمسح علير

فوجدت من ذالك في قلبي شئا فكرهت المقام عنده فاستادنتر في لانصراف عنر فقال لى لا تنصرف حتي آمرك فنصرفت قبل ان ياذن لي فطللت عن الطريق وكنث بها عارفا واخذت في طرق مشعبة خرجت منها الى مكناسة او سلا وقد اجهد نى التعب والجوع وكان الناس حينيه ذ يفتلون على ترك الصلاة فى اوقاتها قال فقبص علي جهاعتر كنت فيهم فحه لنا لنقتل فلما كان في تلك الساعة قال ابو يعزى لاصحابر ارفعوا ايديكم الى الله تعلى وادعوا ان يخاص صاحبكم من المحنت التي اصابتر فلها قدمت للامتل رانى

رجل كان يعرفنى فقال للوالى ليس هذا معن پترك الصلاة ولو لم يصل احد 1111

لصلي هذا وحده ومن شانه كذا وكذا فامر الوالى باطلاقي فانطلقت ورجعت من فوري الى ابي يعزي فلها ابصرني قال لى ابيت ان پزول مافي قلبك لله بعد المحنة فقلت لر تبت الى الله تعلى فانظر الى عتوبة اعتراضه على محدومه وما اظهر علي لسانر شرا وقد كاد يلحقر شوم انتقاده سا وشدشر الت لا مي و

بحتفر لولا ان الله تبارك وتعلى تداركب بلطفر فكيف تكون عقوبتر من جمع فى لاذايت بين السر والجهر واسترسل في ذلك كل يوم وجمعت وشهر ب نسال الله العافيت والسلامت والتوفيق الى تجنب سلوك سبل الملامت وقد ذكر التادلى ايضا عن اوحد زمانر الولى الكبير المحائزقصب السبق فى اوانر ال العباس السبتى الشهيزانهم كانوا يقولون فى حقر يستبيح الفروج بغير بي احبس ، سبي بس

ناپیژندل شوی مخ