بتسام الغروس
بتسام الغروس
20
آذان المعة وتبع ذلك السكين الى اطراف الباد فعاب هنه ولم ير لي فرجع مبادرا ليدرك المجمعت فادرك الناس وقد صلوا فاتى المجامع ووقف 1 معر صاحب ول نفس عال فقال لرذلك المعتقد ما فعلت فقال لرتبعت ذلك الفاجر وما صلى اليوم جمعتر لانى تبعتر من خروجر من موضعر 1 مد الاذان الى اطراف البلد وعاب هفى فى بروصع كذا فه هده السادة واتيت مبادرا فوجدت الناس في الطربق وقد خرجوا من الصللة فقال ام متصبد سحان م العالك واله اند في هذا الوصع مي تهي جمت انا م الى الصللة عند الزوال لم يعرك من بمكانب ومن شوم لا تقلد اذك حروت صلاة المجمعت والرجل ها هوانت تنظر الير فنظر فاذا الرجل مسشقبل القبلت يذكر الله تعلى وهو جالس وذكرنا ايصا عن الشيخ علي الكردى ضم الله عنر ان كذلك كان لا يراه احد يصلى مع اعتراف الناس ل 1-ب بالولايت وتعظيمهم اياه واجالالهم لقدره وحكمر فيهم بحكم الملك والمبالك زامتناء جة الرقت واماهس شهاب الدين السهروردى صي الله عنر بامره وحرصر على رويت وزيارت وعدم التفاتر الى ظاهر تخريبر لعلمر باحوال القوم واختلاف تلوناتهم وكثرة تطوراتبهم ابقاء للسترعلى مقاماتهم النفيست بظاهرما يبدونر من احوالهم الغير المقيست وانم قال لر وقد واجه بكشف عورتر هذا شيع لا يصدنا هنك وترجل هن بغلتر للقاتب ولا حرج على من كان بمثل هذا الكامل اقتداوه وبانوار معارفر في ليل المجهالت اعتداوه ولا يحيل العقل جوازهذه كلامور الغريبت ووقوع هذه المخوارق التلونية العجيبت فان القوم لهم وراء العقل امورا لا تكاد تدركها لافهام ولا تصل الى غالبها الفكر ولارهام قال اليافعى رحم الله فى روض الرياحين قال بعضهم كنت بمصروكان بي فاقتر فدخلت بعض المساجد فاذا انا بشاب جالس فدفع الي صرة فيها قطع وقال لى خذ شعرك واغسل
ثيابك فجيت الى جام فاخذ من شعرى فدفعت الير قطعتين فلما صارنا افي كفس قبلهما وقال مرحها انا خرجت في طلبك منذ نلاني سنت مناين الك س
ناپیژندل شوی مخ