بتسام الغروس
بتسام الغروس
4312
فانت ثرى حسن هذه الحامل من كلام هذا الكامل فما الذى يبعد ان يكون ظهور ما ابعد المنكر واحال انما كان من الشيخ على تسليه في وقت سكر المحال وهوحينئذ غير مخاطب بالقيام بكلف التكليف ولا مطلوب ولا وجمر للاعتراض حيث لم يمعرض لغيبتر عن نفسر بادخال ذلك عن نفسر بل هو في مغارب دخل الشبلى على المجنيد فى حال سكر وزد علي وهو جالس في بيش وعنده زوجتر فارادت ان تستترفقال لها الجنيد لا عليك ب وغائب لا علم له بك فصعق الشبلى على راس المجنيد وانشا يقول هودونى الوصال والوصل عذب ورمونى بالصد والصد صعسب زعموا حين عاتيوا ان جرسي فرط حبي لهم وما ذاك ذنسب لا وحسن المخصوع عند التلاقى ما جزا من يجب للا محب فاهتز المجنيد وقال هو ذاك يا ابا بكر فخر مغشيا علير شم بعد ساعت بكا الشبلى فقال الجنيد لامرات استترى فقد افاق فانظركيف اخرجر عن حد التكليف بغيبت سكره ولم ياذن باحتجاب حليلش وهوالمنوه بين ارباب الصدور بذكره علما منر بحقائق احوال القوم وما يوجب منها محدة او اليم اللوم وكيف لا وهو سيداهل الطريقة والجمامع بين الشريعت والمحقيقة وبمثلر في امرهذه الطائفت يحسن للاقتداء وبسنا هدايت نلوح للسالكين محجتر كلاهتداء نفع الله بر واعاد علينا من بركاشر وقد آن ان نذكر من احوال الشيخ رصى الله عنر ما جعلر المنكر وسيلت الى قصده وسبيلا موصلت ولكن الى ابعاده وصده ونبسط القول فى كل واحدة من تلك المسائل بانفرادها طالبين العون من الله تعلى فى حالى اصدارها وايرادها فهو الكريم المستعان واجل من ارشد واعان اما عدم اطلاعهم على صلات ونوافل قربر وصلاتر فقد ذكرنا عن الشيخ اليافعى رحمر الله انرقال وقد شوهد كثير منهم يصلون فى الخلوات ولا يصلون بين التاس وان هولاء لهم مذهب معروف يظهرون المساوي وبخفون المحاسن ولا يبال احدهم بكونيين
المخلق
ناپیژندل شوی مخ