298

4368

واعطهم الذيي اهم مثل غيرك فقال السمع والطاعة ثم قام واعطاهم فتعجبوا 1 من ذلك وما دروا انر من كلابدال السسادة اولى التوفيق والسعادة ستر ب بحمل المشعل حالر ولم يبال بكل ما من الذل والهون نالر لعلهر بما في ذلك من المصالح قال ومن ذلك ما اشتهر بزبيد من ارض اليمن ان بعض ت ت ن.

الكلابت كان يخرج كل ليلت وقت المغرب الى خارج البلاد بكلبين معر فتبعر انسان ليلت عيد مستخفيا منر فلها وصل الى بعض الكثبان اخرج ثوبا من جراب معر فلبسر وبات يصلى ثم جاء اسد فبات يلاعب الكلبين 1 فلما اصبح دخل البلد بكلبي وجعل يصيح كصياح الكلابت ومن لا يستحى

ثم اجتمع باصحابه من الكلابت فلها ارادوا الخروج من حهي حاشيت السلطان اه كما جرت عادتهم في العيد قالوا لر عسى تقول شيئا نغنى بر يعنون شيئا ه سه يطربون بركما جرت عادنهم في كلافراح فقال لهم نعم ثم انشد 11 و هت

د عله ، قل. بحبس ولعب كلي ولب

ا.

باسكان القاف من علق والباه من لعب والهاء من آخر المصراعين معا وضم مه الياء الثانية من قواه بحبه ملحونا مخرجا لر مخحرج شعر العوام فعند ذلك جاء الير ذلك لانسان الذي خرج خلفب وراي منرما راي فسالر الدعاء وهو يلغب مع الكلابت والناس ينظرون اليهم ففهم منر انم قد اطلع على

حالر بالليل فلما تحتق ان حالر قد انكشف مات فى المحال وفي روايتر اخرى ان ذلك لانسان اعلم السلطان فاستحصره وقال ل نبنى لك رباطا فقال كيف اصلح للرباط وانا كلاب فقال لير السلطان قد رضينا بذلك فامتنع فراجعر فى ذلك مرارا فلها راي انر لا يتركر قال امهلوني حتي ر اعود ثم رجع الى بيشر فدعا الله تعلى ان يستره بالموت فمات فى المحال

رضى الله عن ونفعنا بب وحكايات المخربين لا تكاد لكثرتها تحصي وقيم مه جتها القائمت عند اهل المحقيقت لا يعصىولنا فيما اثبتناه منها بالنسبت لمقام الشيخ رصى الله عنر اسوة وثبات نسبر تذهب آتاروثبات من فى قلبر من مثار الشك قسوة ونصرخ بك مجتلبت لهداك ما لك قد امالك عن الرشد

ناپیژندل شوی مخ