بتسام الغروس
بتسام الغروس
290
الي وسالت عنم سيدى الشيخ عتيقا رضى الله عنر فقال لى يابنى هوامام وقتر فى فنر فكان عاقبت الشيخ صفى الدين المذكورالى ما هو معلوم من التخلى عن الدنيا والزهد فيها ولاقبال على الله تبارك وتعلى قال ومما اتفق لعلي الكردى المذكور من الكرامات انمر قال فى بعص كلاوقات لرجل من اعيان دمشق يقال لر بدر الدين اعمل للفقراء فى دارك سماعا واطعمهم
شئا فقال لر السمع والطاعت فرتب الرجل طعاما وقوالا ودعما الفقراء المعروفين بالمجامع وغيره فهم مجمتمعون واذا بالشيخ علي قد جاء الى الدار فراى فى صفت منها قوالب سكر فقال لصاحب الدارارمها كلها فى البركة قال نعم ثم رمى المجميع فى البركت فصار الفقراء بشربون الجلاب ويسمعون الى آخر النهاركم اكلوا وانصرفوا ثم قال الشيخ علي لصاحب الدار اخرج القوالب فاخرجها ووجدها كلها صحاحا لم يذهب من السكرشي ثم قال لصاحب الدار اخرج واغليق علي الدار واقفلها ولا ثات إلا بعد ثلاثت ايام ففعل ذلك وتركر فى الدار وحده فلما كان اليوم الثانى لقي في الطريق فسلم علير ثم ذهب الى داره فوجدها مغلقت على حالها ففتحها ودخل فوجد اكثر رخام الدار مقلوعا فخرج الى الشيخ علي وقال ل ياسيدي لم قلعت رخام الدار قال يا بدر الدين تكون رجلا جيدا وتضيف الفقراء علي رخام حرام قال ياسيدي عذه الدارارثي عن ابي وجدي فتغيظ الشينخ عليه وخلاه ففكرفى فعل الشيخ وعملر بمكاشفاتر فتذكرانهاكانت قد قلع رخامها واصلح فارسل الى الصناع الذين رخهوها وقال لهم عرفونى
ما صنعتهم فى ترخيم الدار والح عليهم فى ذلك وامنهم وبسط نفوسهم فقالوا رخامك بعناه ورخمناها بشي من رخام المجامع قال وقال الشيخ صفى الدين المذكور رضى الله عن فى رسالت لما جاء الشيخ لامام شهاب الدين السهروردى رضى الله عنم الى دمشق فى رسالة المخليفت الى الملك العادل بالخلعت والطوق وغيرذلك قال لاصحاب اريد ان ازور الشيخ عليا الكردى أرمى ال ض قال له الدلس يا رولان الا تهعل انت املم الومد وذا
رجل
ناپیژندل شوی مخ